Al nashr

  • Jr. Member
  • **
  • مشاركة: 283
  • حرية الفكر من اعظم رسالات السماء
من مقامات آخر الزمان

كاظم فنجان الحمامي

حدثنا صابر بن حيران. قال :


طفت الثغور والآفاق. حتى أعياني الإرهاق. فدعاني نداء الاشتياق إلى زيارة العراق في يوم جلابيب غيومه صفاق وأردية نسيمه رقاق.
فوجدته وطنا بحجم الكون. وأرق من حدقات العيون. وأجمل من اللؤلؤ المكنون.
 فالعراق أرض الرافدين. وحوض الفراتين. وما بين النهرين.
 وأرض السواد والعباد. والبطولة والجهاد.
 ومهد الحضارات وأقدمها. وموطن السلالات وأعرقها.
 الأكدية والسومرية. والبابلية والآشورية. والكلدانية والآرامية.

ومهبط آدم وحواء. والرجل الذي سار علي الماء.
وطوفان نوح نبي الله. ومولد إبراهيم خليل الله. ومثوى شيت هبة الله.
والعزير ودانيال وأدريس. وذو الكفل ويونس وجرجيس.
ومرقد أول القوم إسلاما. وأخلصهم إيمانا. وأشدهم يقينا.
فارس المشارق والمغارب. والمهر الغالب. علي بن أبي طالب. .
والعراق قبة العروبة والإسلام. ودار الحكمة والسلام.
ومركز الخلافة والخلفاء. وأضرحة الأئمة والأولياء. والصحابة والأتقياء.
وأضرحة سادة السادات. وليوث الغابات.
وكربلاء الحسين. وسبط سيد الثقلين.
ومروءة قمر بني هاشم. والجواد والكاظم.
ومقام الهادي والعسكري.
وسلمان الطاهر. وحبيب بن مظاهر.
وفارس السنة والشريعة. والمنزلة الرفيعة.
وحافظ علوم القرآن. أبو حنيفة النعمان.
والأمام المبجل. أحمد بن حنبل.
وصومعة الأولياء. ومحراب الأصفياء.
العبد الداعي. السيد أحمد الرفاعي.
والأمام الخلاني. وعبد القادر الكيلاني.
وفي العراق بغداد الزوراء. والموصل الحدباء. والبصرة الفيحاء. ولارسا البطحاء. وإيشان الوركاء. والحيرة وابن ماء السماء. وربوع الكحلاء. وملوية سامراء. ومربد الشعر والشعراء.
 وواقعة الطف. والنجف الأشرف. وكوفة الأصول والفقه. وقاعدة النحو والصرف .
وأسطورة الفردوس المعلق. والسدير والخورنق.
والكرخ المدورة. وواسط المسوّرة.
ومملكة ميسان. والمناذرة والنعمان. والرميثة وثورة الشعلان. والبادية ومصرع لجمان.
وأور وذي قار. والزقورة والأهوار. وشبعاد وعشتار. وراوة والأنبار. وخانقين وسنجار.
واسرحدون وأنكيدو. وسنحاريب وأريدو .
ونبوخذ نصر وبختنصر. وسرجون والحضر.
وآشور بانيبال. ورجال الجبال.
وأم الربيعين. وذات الوشامين. والمسيب والشهيدين.
وتكريت وصلاح الدين. والسيف الذي حرر فلسطين. والحلة وصولة صفي الدين.
وملحمة جلجامش. وكوش وكيش ولكش.
وبعقوبة الكرامة والرجولة. وفلوجة الفداء والبطولة.
وأربيل والسماوة. وقلعة صالح وشقلاوة.
والرطبة والمدائن. ونينوي والجنائن.
وحمورابي وأوروك. ودهوك وكركوك.

وملاذ القبائل القحطانية. ومستقر القبائل العدنانية.
وموطن القوميات السامية.
ومركز الديانات الصابئية المندائية.
والكلدانية واليزيدية.
فجمعهم العراق. في ألفة الوفاق.
حتى لاحوا مثل كواكب الجوزاء. وبدوا كالجملة المتناسبة الأجزاء.
وفي العراق فحول الأدب والشعر. وكل ما يدعو إلى الفخر.
المتنبي والجواهري. ونازك والخزاعي. وأبو نؤاس والزهاوي.
وعاتكة ولميعة. وقصائدهن البديعة.
وابن الجهم والرصافي. والحبوبي وأحمد الصافي.
ومالك بن الريب. وعندليب أبي الخصيب. بدر شاكر السياب. والبياتي عبد الوهاب.
وأحمد مطر. والنواب المظفر.
والمندائي عبد الرزاق. ووفاء عبد الرزاق.
وهنا الحسن بن الهيثم ونظرياته. وواصل بن عطاء ومداخلاته. والخليل بن أحمد وإيقاعاته. والجاحظ وكتاباته. ومحمد بن سيرين وتفسيراته. والأصمعي ومداعباته. والهمداني ومقاماته. والحريري وحكاياته. والكندي وفلسفاته. وجابر بن حيان واكتشافاته. وعبد الله بن المقفع ومساجلاته.
ودمنة وكليلة. وشهريار وألف ليلة وليلة.
وهنا عتبة بن غزوان وانتصاراته. ومحمد القاسم وفتوحاته. وأبو محجن وغاراته. وسعد وتحدياته. والحر بن سعيد ووقفاته. والمختار وثوراته. وعلي بن يقطين ووزاراته.
وهنا خطت أول حروف الكتابة والتدوين. وسنت أول الشرائع والقوانين. وكتب التاريخ على ألواح الطين.
وصنعت أول وأكبر سفينة. وغرست أول وأطهر فسيلة.
وأول من اكتشف الملاحة. واكتشف الزراعة والفلاحة.
وهنا دارت أول عجلة في الفلوات. وأول من نظم الري في القنوات. وأول من وضع أسس الفلك والرياضيات. وأول من رفع الرايات. وجعل الخدمة العسكرية من الملزمات. وأول من كتب المسلات. وأبتكر المقامات. في الغناء والكتابات. وصمم القيثارة والوتريات.
وأسس أول جامعة عربية. في المدرسة المستنصرية. .

قال صابر بن حيران : فاستهواني السهر. على شاطئ النهر. فسمعت شاعرا يقرأ مقام المنصوري. بصوت جهوري. ويقف على أطلال آشور بانيبال. وينشد من غير انتحال :



هذا العراق الذي بالأمس نعرفه
خلاصة الحُسن تتلى عنه أوراد
هذا العراق الذي تأبي كرامته
أن يستحيل ركاما بات يزداد
وما العراق سوى بيتي ومدرستي
وملعبي وله في القلب أوتاد
يا موطن الخير لا يحزنك غائلها
كبا بك الدهر أم أعياك جلاد
سيفتح الله فتحا لا غرار له
وربك الأكرم الرحمن جواد
وإنّ ربك في علياء قدرته
له القضاء وحكم الله مرصاد


قال صابر بن حيران:
وبعد أن أكمل الرجل أبياته. وعقل مناغاته.
تنفس تنفس الصعداء. وبكى حتى أبكي البعداء.
فدنوت منه بكبد حرى. أقدم رجلا وأؤخر أخرى.
فامتدحته على عذوبة صوته. واعتذرت من التطفل عليه في غير وقته.
وقلت : جئت لأزيح عنك همّك. فربّ أخ لك لم تلده أمك.
فقال : والذي فطر السماء. وعلم آدم الأسماء.
وأنزل المطر من الغمام. وأخرج التمر من الأكمام.
لقد فسد الزمان. وعم العدوان. وفقد المعوان. والله المستعان.
ها أنت تراني في شيب لائح. ووهن فادح. وداء واضح. والباطن فاضح.
ولقد كنا والله ممن ملك ومال. وولى وآل. ورقد وأنال. ووصل وصال.
حتي حوينا كنوز السّراة. ومعادن الخيرات.
فارضنا رحيبة الباع. خصيبة الرباع.
ومشاهدنا مشهودة. ومساجدنا مقصودة. وحياضنا مورودة. وآثارنا محمودة.
ومبانينا وثيقة. وحقولنا أنيقة.
يجتني من رياضها أزاهير الكلام. ويسمع في أرجائها صرير الأقلام.
ومصاهرنا أطهر الأحرار مولدا. وأسرهم سؤددا. وأحلاهم موردا. وأصحهم موعدا.
إنهم بدور المحافل. وبحور النوافل.
والعراق بوابة البلد الحرام. وفيه بيت آرام. وشجرة آدم والمقام.
وأقوّم البلدان قبلة. وأوسعها دجلة. وأقدمها تفصيلا وجملة.
وما منا إلا العلم المعروف. ومن له المعرفة والمعروف.
حملنا تراث جدودنا. وسقينا بالماء الطاهر عودنا.
فخصائصنا أثيرة. ومزايانا كثيرة.
وكان فضل الله علينا عظيما. وإحسانه لدينا عميما.
فلم تزل الجوائح تسحت. والنوائب تنحت.
حتي تكالب علينا الأمريكان. والإنجليز والطليان. والنرويج والأسبان. واجتاحتنا أسراب الغربان. وجيوش الطغيان.
وانتشرت الدبابات والسرايا. في كل الاتجاهات والزوايا.
سرية اقتحمت المطار. وأخرى سرقت الآثار. وأخرى خربت معالم أور في ذي قار.
وكتيبة من الجنود القرود. تبحث عن أقدم نسخة للتلمود. بناء علي طلب اليهود.
ودمروا أقدم المكتبات والمتاحف. بأمر من شالوم موسايف.

وتجاهلت اليونسكو. جرائم قوات التهريبكو. والتخريبكو. والتدميركو.
هذا ومدننا يخصّبها السرطان. ويغتصبها الأمريكان.
ثم دارت الأهلة دورها. وتقلبت كورها وحورها.
وما نجز من وعودهم وعد. ولا سحّ لها رعد.
وأقسم بمرسل الرياح. وفالق المصباح. إنّ أمريكا أكذب من سجاح. وأكثر إجراما من دراكولا السفّاح.
فهي الداء العياء. والداهية الدهياء.
ثم إنّ الدهر قلب لنا ظهر المجن. فتفجرت علينا براكين المحن.
وسحقتنا عجلات المؤامرة. وكنا في أمس الحاجة إلي المؤازرة.
فخذلتنا العرب العاربة. والعرب المستعربة.
وكانوا إن أقدمنا أحجموا. وإذا أعربنا أعجموا. وإن أذكينا أخمدوا. ومتى شوينا رمّدوا.
وتسابقت دول الجوار في إثارة الفتن. ما ظهر منها وما بطن.
واغلقوا بوجوهنا أبواب الحدود. وسمحوا بتسلل الإرهاب الممدود.
وتصاعدت قيمة التسعيرة. في بيع الفيزا والتأشيرة. بأسلوب يبعث علي الدهشة والحيرة. ولم يحترموا قواعد الجوار والجيرة. ولا روابط العمومة والعشيرة.
فلجأت في منافذها الحدودية إلي سوء المعاملة. والتنكيل والذلة. والإمعان في الإساءة والبهذلة.
ونقف في المنافذ والمطارات ببال كاسف. وقلب راجف.
فطال حصارنا. وغاب أنصارنا.
وحالنا حال الأسير في كربته. والغريق في لجته. والمحترق في بحرته.
وجار علينا الزمان. ففارقنا الولدان. وتنائينا في البلدان.
وتخلقنا بخلق من ابتلي فصبر. وتجلت له العبر فعبر.
ثم تأوّه الرجل تأوّه الأسيف. ولملم جسده الضعيف.
ورفع عقيرته بصوت أسمع الصم. وكاد يزعزع الجبال الشمّ. وأنشد :

يا دجلة الخير: قد هانت مطامحُنا
حتى لأَدنى طِماحٍ غيرُ مضمونِ
يا دجْلَة الخير: أدري بالذي طَفحتْ به
مجاريك من فوقٍ إلي دُونِ
أدري علي أيّ قيثارٍ قد انفجرتْ
أنغامُكِ السمّرُ عن أناتِ محزونِ
أدري بأنك من ألفٍ مَضَتْ هَدراً
للآنَ تهزْينَ من حكمِ السلاطين
تَهزين أنْ لم تَزَلْ في الشرق شاردةً
من النواويس أرواحُ الفراعينِ
تهزين من خِصْب جنّاتٍ مُنثرةٍ
علي الضفافِ ومن بُؤسِ الملايينِ
تهزيْنَ من عُتقاءٍ يوم ملحمةٍ
أضفوْا دروع مطاعيمٍ مطاعينِ
يا دجلةَ الخير: والدنيا مفارقةٌ
وأيّ شرٍّ بخيرٍ غيرُ مقرونِ
وأيُّ خيْرٍ بلا شرٍّ يُلقّحهُ
طهْرُ الملائكِ من رجْسِ الشياطينِ
يا دجلةَ الخير: كم من كنْز موهبةٍ
لديْكِ في (القُمْقُمِ) المسحور مخزون
يا دجلة الخير: لم نصحبْ لمسْكنةٍ
لكنْ لنلْمِسَ أوجاعَ المساكينِ
يا دجلةَ الخير: منّيني بعاطفةٍ
وألهميني سُلواناً يُسلّيني
يا دجلةَ الخير: من كلّ الاُلي خبروا
بلوايَ لم أُلْفِ حتّى مَنْ يُواسيني
يا دجلةَ الخير: خلِّي الموج مُرتفعاً
طيفاً يمرُّ وإن بعْضَ الأحايينِ
يا دجلةَ الخير: يا مَن ظلَّ طائفُها
عن كلّ ما جلت الأحلامُ يُلهيني
يا دجلةَ الخير: خلّيني وما قَسمت
لي المقاديرَ من لدْغِ الثعابينِ

قال صابر بن حيران : فتحرّقت حينئذ وحولقت. وأفقت ولكن حين فات الوقت. فقلت: أوصني أيها الرجل الناصح. فقال: اجعل العراق نصب عينك. وهذا فراق بيني وبينك. فودعته وعبراتي يتحدّرن من المآقي. وزفراتي يتصعّدن من التراقي. وكانت هذه خاتمة التلاقي. .

 

مواضيع ذات صلة (21)
فنجان قهوة مع الحبيبة 23 تشرين الثاني, 2008, 18:06:20
الحبيب السالمي: الكاتب ليس نبيا أو قارئ فنجان 13 شباط, 2016, 13:00:10
كيف استخدمت العمليات الحسابية لصنع فنجان قهوة مثالي؟ 16 تشرين الثاني, 2016, 07:01:38
فنجان قهوة يلغي زيارة الرئيس الصربي لإيطاليا 21 نيسـان, 2015, 13:00:42
بطل من هذا الزمان 21 أيلول, 2009, 19:17:32
الشرطة المجتمعية كاظم ناصر العبادي 25 كانون الثاني, 2009, 18:36:23
انتهى الزمان وفات الاوان 27 أيار, 2008, 07:55:18
ليتنا مثل الاسامي ...مايغيرنا الزمان ** 12 نيسـان, 2010, 16:52:07
كاظم حبيب الكُرد الفيلية في العراق: أين الحل؟ 30 أيلول, 2010, 16:34:04
كاظم الساهر من الجزائر: الربيع دمّر الأوطان 24 آب, 2014, 13:00:18
الشاعر كاظم ناصر العبادي....الحب في زمن الهمرات 12 نيسـان, 2009, 20:20:55
موظفو هذا الزمان أكثر عُرضة للتوتر 20 أيار, 2014, 19:01:42
حزب الله: سنرد في الزمان والمكان المناسبين 26 شباط, 2014, 11:37:59
قمة نواكشوط.. "كسب الرهان" واستثناءات الزمان والمكان 27 تـمـوز, 2016, 19:01:41
رواية "الأرض الحائرة".. حيرة الزمان والمكان 15 نيسـان, 2016, 10:00:43
كاظم الساهر: من الخطأ أن نترك الإرهاب ينتصر ونتوقف عن الابداع 20 آب, 2014, 19:02:26
جدل في مصر حول منع محمد جبريل من الإمامة، وتدشين "متحف عُمان عبر الزمان" 15 تـمـوز, 2015, 19:01:07
المالكي يوافق على تكفل وزارة الثقافة علاج الاديب كاظم الجماسي 17 تـمـوز, 2014, 22:00:32
الثقافة النيابية: دعوة كاظم الساهر لاعتماد أغنيته نشيدا وطنيا رأي شخصي 10 آذار, 2014, 13:02:04
تركيا: القبض على رئيس تحرير "الزمان" بتهمة إهانة الرئيس أردوغان 10 تشرين الأول, 2015, 07:01:51
ملحمة كلكامش اوبرا بصوت كاظم الساهر و شعر كريم العراقي, عملا يحصل عليه جائزة الا 31 كانون الثاني, 2009, 02:17:26
هجوم سان بطرسبورغ: جماعة تقول إنها نفذت التفجير بتوجيه من الظواهري
القراصنة الروس يستهدفون حملة مرشح الرئاسة الفرنسي ماكرون
هل تسقط سيناء في براثن الحرب الأهلية؟
ذكرى بلفور.. لندن ترفض الاعتذار والناشطون مصممون
محللون: مؤتمر داعمي اليمن بجنيف سياسي برداء إنساني
ألمانيا تندد برفض نتنياهو لقاء وزير خارجيتها
التايمز تحذر من التسرع بالاحتفال بفوز ماكرون
أنجيه يعود إلى نهائي كأس فرنسا
أتلتيكو مدريد يتلقى الهزيمة السادسة بالليغا
كافاني يمدد عقده مع سان جيرمان
شركة تعرض 50 ألف يورو لمن يخترق نظام تشفيرها
ويتسون تحطم الرقم الأميركي لأطول مدة بالفضاء
دفاع إيفانكا ترامب عن مواقف والدها تجاه النساء يُقابل باستهجان
نتنياهو يلغي محادثات مع وزير ألماني بسبب خطط اجتماع بمنظمات حقوقية
بالفيديو: إيفانكا ترامب تضع فى موقف محرج بسبب والدها
سرقة القرن .. 60 لصا يسطون على 40 مليون دولار
ما العلاقة بين تراكم الدهون والإصابة بالسرطان؟
مصر تقيم رجال الشرطة نفسيا..هل تنجح المبادرة؟
ما أهم التحديات التي تواجه اللغة العربية في بلدانكم؟
ألقاب تجارية لأشهر السيارات الكلاسيكية
أنفاق تنظيم "الدولة الإسلامية" في جبال العراق
تايلاندي يقتل رضيعته ثم ينتحر "عبر فيسبوك لايف"
ذي غارديان: الدكتاتورية بمصر حرب من صنع السيسي
خلافات حادة بين الجنرالات الإسرائيليين ونتنياهو
محام فلبيني يقاضي الرئيس أمام الجنائية الدولية
الأمم المتحدة: شيوع التعذيب بأفغانستان
خوف على المياه بمصر من الزراعة الخليجية بالسودان
أوروبا تحذر بريطانيا.. القطاع المالي خارج اتفاقية التجارة
أندية المستوطنات.. انتهاك آخر بحق الفلسطينيين
روسيا تفرض قيودا على الإعلاميين بكأس القارات
فرق عربية تفوز بجوائز كبرى بمسابقة عالمية للروبوت
ماذا تعرف عن صلاحيات الرئيس الفرنسي؟
القوات العراقية تستعيد حيا غربي الموصل
"طفل يموت كل عشر دقائق" في اليمن
مارين لوبان تسعى إلى أن تكون فوق الاعتبارات الحزبية
قتلى وجرحى في غارة جوية على مستشفى في إدلب
"الجرذان قضمت وجهي" في مخيم اللاجئين
"حديث الساعة": الانتخابات الفرنسية
كيف صنعت السينما "لعنة الفراعنة"؟
شقيقة المصرية "الأسمن في العالم" تتهم الأطباء الهنود بالكذب