معلومات عامة, علمية, تاريخ, جغرافية, فلسفة, دين ..... أسئلة وأجوبة
الامتحان النظري لاجازة السوق السويدية/الاوربية
علامات المرور السويدية/الاوربية

ناصر حيدري

  • زائر
لو كانت ماريا معلمتي
« في: 24 آذار, 2010, 09:39:03 »
لو كانت ماريا معلمتي


الجراية القرية الحدودية  التي فيها ولدتُ،الحدود الأحوازية ـ العراقية تتسطر القرى الأحوازية على طولها الممتد من شمال الأقليم الى الخليج العربي ،والجراية ممتدة طولا بأمتداد الشط الذي يأتي من الحويزة ويصبّ في الهور -هور الحويزة-البيوت طينية وسياجها من الطين او القصب…
 وفي جنوب القرية معظم البيوت قصبية .القريه تعيش بشكل بدائي وتوفر مستلزماتها بنفسها ، أما المهن الرائجة والمعروفة فهي تنحصر بين الفلاحة و صيد السمك والطيور وتربية المواشي والتجارة الممنوعة ـ الشاي والسكر والرز والقماش –والقريه محرومة من ابسط الخدمات الأجتماعيه والأنسانيه, لا مياه صحية ولا كهرباء ، والمركز الصحي المتواضع يكاد يكون معدوم .أما مركز الشرطه فهو يمثل المركز بكل سيئاته وعنجهيته، هو الذي يصدر الاوامر ويلغيها ،يؤبخ ويغفر ،وأساليبه اللا أنسانية معروفة بالقرية،وكذلك ينوب عن المركز الأداري والمدرسه الأبتدائية الصغيرة ،في عام 1977 أعلن مركز الشرطة كعادته من خلال شخص نصّب نفسه شيخا ويتعامل مع المركز أعلن عن بدء السنة الدراسية الجديدة ولزوم التحاق الطلاب بها وتعليمهم باللغة الفارسية, لذا يتوجب عليّ أن أدخل المدرسة ،لم أكن اعرف ما هي المدرسة وما المصير الذي ينتظرني ، لكن كنت متشوقا متحمسا إذ كان يدفعني الفضول وحس التطلع ،كنت قد رأيت المدرسة من قبل، عدة غرف بنيت بالطابوق وتحيطها حصران خشببة و أسلاك ،أمرّ عليها مرور الكرام ،
لكن يبدو أن الامر لم يعد كذلك ،عليّ أن أسجل وأدرس فيها وباللغة الفارسية . الداعم الاساسي والمشوق الأصلي لدخولي المدرسة كان جدتي، حيث كانت تحكي لي القصص وتاتي بالاحاديث والامثال حول فوائد الدراسة والتعليم وكيف سأصبح متشخصا و سأتعلم الكتابة والقراءة وستستغني هي عن ملا صيهود الذي يقرأ لها الرسائل التي تصل من الكويت من ولديها اللذين يعملان هناك كي تتخلص من احراج معرفته بالتفاصيل والاسرار التي تاتي بالرسائل.حسّنت لي الصورة تماما جدتي وأ شترت لي الأدوات المدرسية من دكان ترينش، وفي صباح باكر مسكت يدي وقادتني الى المدرسة،من بعيد رأيناأطفالاً آخرين أتوا بمعية أولياءهم، وصلنا وانتظرنا مع الباقين وصول المعلمين وبعد قليل جاءت سيارة جيب عسكرية وقفت أمام باب المدرسة الخشبي العريض ونزلت منها فتاتان سافرتان(شكلهما يشبه الفتيات اللائي رأيتهن في التلفزيون ذي الحجم الكبير ألذي جلباه عماي من الكويت،ونشغله على البطاريات،وكنت لا أٌدخل الى البيت إلا اصدقائي الحميمين ونشاهد معاً بعض البرامج ولفترات وجيزه كي نوفر من طاقة البطاريات ليتمكن أهلي من متابعة المسلسل البدوي جواهر) , توجهتا نحو احدى الغرف وفتحتاها ونادتا الطلاب الى الدخول وأشارتا للأولياء بالأنصراف،ثم سجلتا أسماءنا وقسمتا الطلاب الى جدد وقدماء من الاعوام الماضية،طلاب الصف الاول في غرفة وطلاب الصفين الثاني والثالث في غرفة أخرى ،منذ ذاك اليوم بدأ التدريس ،كتبت المعلمة كلمات على السبورة الخشبية الخضراء وبطباشير ملونة وقالت( بنام خدا) وطلبت منا أن نردد العبارة فكان الردّ مضحك للغاية حيث كان ردنا نشازا وغير منسجم ،لأول مرة نسمع هذه الكلمات وعرفت فيما بعد أنها تعني( بسم الله) وتعجبت حينها لماعرفت ان لله اسماء اخرى و بلغات اخرى،أعطتنا كتبا وسجلت أسماءنا عليها وصارت تتكلم لكننا ما فهمنا كلمة واحدة من اقوالها،
لا نعرف كيف نفهمها ذلك ولا نتجرأ !

عند انتهاء الدوام وعودتي الى البيت، مسك ابي ماكنة حلاقة عادية وحلق شعر رأسي وهو يردد:
                           انهم طلبوا ذلك ،وفي اليوم الثاني ايضا اوصلتني جدتي للمدرسة ومعها كيس من بيض الدجاج الاهلي وكمّ من حليب الجاموس وخبز الدقيق وقالت هذا للمعلمتين كي تنتبها عليك.
دخلت الصف وجلست في المقعد الثالث الذي كنت قد جلست عليه يوم امس،دخلت المعلمة وقالت بالفارسيه (بربا )أي قيام ثم( برجا) اي جلوس وقام الطلاب وجلسوا تبعا للأوامر.
بدأت تتحدث قليلاو صارت تفتش في دفاترنا ,لحظة أذن عرفنا بانها بالامس طلبت منا ان نكتب واجبا مدرسيا وهو تلك الخطوط التي رسمتها على السبورة .
صفعت الطالب صفعة محكمة على وجهه وبكى عاليا وبداخلنا بكينا كلنا معه،خرجت قليلا ورجعت وبيدها عصا وضعتها على المنضدة امامها واستمرت تتكلم ونحن لانعي شيئا من كلامها. .
كنا نعد الوقت لحظه بلحظة كي ينتهي الدوام وتنتهي معه معاناتنا و نذهب لبيوتنا.
فالفرحة قد تبخرت والشعور بالسعادة تبدل الى اشمئزاز وكراهية وجزع.
في طريق العودة والطلاب يعيّر بعضهم البعض… انت كنت الأكثر جبنا والآخر يصر انه العكس صحيح، انت الذي صُفعت !
وهكذا لا تنتهي المناوشات الكلامية الا ونحن امام بيوتنا .
أما انا فقد كتبت ماكتبت من الواجب المدرسي الذي كلفتنابه المعلمة و لكني كنت في ريبة عما سيحدث غدا، وقلت في قرارة نفسي سوف أردّ عليها اذا ضربتني ولن اسكت على الأهانة .كعادتنا أجتمعنا للعب في ساحةالقرية والشاطيء المجاور وتحدث الطلاب عما حدث لزميلنا والصفعة التي تلقاها، أما هو ترك جمعنا وذهب لبيته والعبرة في صدره.
مر شهر على الوضع ونحن نداوم وندرس ونؤدي الواجبات التي نكلف بها والحال كماهو ضرب وتعذيب وأهانات. في صبيحة يوم خريفي دخل الطلاب الصف ودخلت المعلمة وبعد القيام والجلوس الرسمي . تحدثت قليلا بالفارسية و كالمعتاد لم نفهم شيئا مما قالت ، طلبت منا ان نريها دفاترنا وصارت تقلبها وتكتب في دفترها الكبير وفيه اسماءنا واستمرت تتحدث بعصبية وبصوت جهور، ومن ثم اجاب الطلاب بعلامة الفهم (بببببببببللى) رغم انهم لم يفهموا شيئا.
ثم شرعت تسأل اياً منا وبدأت بالطالب الذي صفعته قبل أسابيع ،سأ لته فلم يجب، افهمته بالاشارة ان يمد كفيه وان يستعد للضرب بكى قبلاً وهي دونما ان تاخذها به رأفة مسكت عصاها وضربته ضربا مبرحا ومن ثم عمّ الضرب كل الطلاب بلا استثناء وتصاعد العويل والبكاء ثم اسكتت الطلاب بأسلوبها المخيف المعتاد.
رجعت ذالك اليوم وأنا أفكر بالخلاص من هذه الورطة، تساءلت مع نفسي الى متى علي ان اتحمل هذا التعذيب؟
طرحت المشكلة بالبيت فقالت جدتي اولها هكذا ثم تهون ياولدي..
تحمل هذا العام وسيتحسن الامر، قلت :لكن وضع اخي الاكبرليس افضل حالا وأضفت :أذا مرة ثانية تعرضت للضرب من قبل هذي المعلمة سوف لن أدعها تخرج من الجراية سالمة.
بعد مضي ايام تحدثت الينا وقالت علينا ان نرتدي لباساً موحداً وبالأشاره فهمنا الأمر.
ولما قلت لجدتي ما طلبت منا،قالت: سأرافقك الى المدرسة غدا واستفسر الأمر منها ،ولما وصلنا طردت جدتي رغم انها لم تفهم ما أرادت جدتي قوله ،مسكتني بقوة وادخلتني الصف واسمعتني كلمة( بدر سوخته) وبعد ماتحدثت قليلا فتشت في دفاتر الطلاب وذهبت وجلبت معها عصا جديدة وشرعت بضرب الطلاب على الروؤس ابتداءا من المقعد الأول حتى وصل الدور للطالب الثاني ,صرخ عاليا وندب أبيه وأمه ,كان ناجي صديقي وابن جارنا ،عزّ عليّ بكاءه وصياحه، نظرت اليها والى العصا والى الباب وانه بعد دقائق سيصلني الدور وكررت نظراتي وقلت مع نفسي سوف لااتحمل هذا الشكل الجديد من الضرب على الرأس، تساءلت اين هو شغبك؟
 خلعت حذائي وفجأة ركضت حافيا خارج الصف وخارج المدرسة شعرت كأني عصفور فرّ من قفصه, لم اكن ارى الا طريق الخلاص، اركض وكأنما المعلمة وشرطة الحدود كلهم يركضون ورائي، دخلت بمنعطف يؤدي الى ضفة النهر المكلل بالنخيل، غرفت كم جرعة وشربت من ماء النهر وعبرته الى الجانب الآخر بغية الاحتياط لئلا يلحقوا ويمسكوا بي كانت صرخات الطلاب تدوي في ذهني، لما صاروقت الغداء رجعت الى البيت وناجي أتى بكتبي وحذائي

.سردت ماحدث بالمدرسة لأهلي ،أبي وهو يلّف سيجارة قال :خير مافعلت ! لكن امي وجدتي قالتا عليك ان تداوم والا يسجنوا أبيك في المخفرويعذبوه واستمرت جدتي بحديثها: لاتخف بنيّ! غدا سأتوسط لك عندها كي تغفر زلتك، سأجلب لها عطورا كويتية وقطعة قماش فاخرة كي تسامحك ، سكتت ولم اجبها، هي حسب معرفتها بي شعرت بأني لست مقتنعا بالفكرة قلت : أنها كل يوم تعرضنا للضرب والاهانة وتكررعلينا كلمة (بدرسوخته) ردّ أبي: أنها تشتمكم وقال: انه تعلم معنى الكلمة من الصيادين لما يسلبهم جنود المخفر صيدهم ويسبــّونهم بــ ( بدر سوخته) أنها تعني ابن الكلب. في عصر ذاك اليوم ولما اجتمع الاطفال بالساحة الكبيرة وهم يشكون لبعضم الاحوال الرديئة التي سادت المدرسة وماذا علينا فعله تجاهها، أتفقنا أنا وناجي وطالب ثالث أن نهاجم المدرسة وننتقم لأنفسنا من المعلمة التي طالما ضربتنا وضربت الطلاب الاخرين.
تحدثنا كيف نستطيع رد الهجومات التي تاتينا من ابناء الحارات الاخرى ولم نرد على هذه الاهانات؟.
قال ناجي اذا مسكتنا شرطة المخفر سندفع فدية ـ علب الكبريت ـالتي كانت بمثابة عملتنا الرائجة ,ضحكنا لقوله.
في صبيحة اليوم التالي أنفصلنا عن الطلاب ونحن في طريقنا الى المدرسة جمعنا الحجر وخزناه في جيوبنا ,لما وصلنا رمينا بالحجر زجاج الشبابيك وانكسر وبعدها ذهبنا لبيت خالي بقرية مجاورة تدعى المشيمشية ورجع زملائي لاهلهم وبقيت لأكثر من شهر في بيت خالي.
 رجعت عندما هدأت الامور لكن قد اعفاني اهلي من الذهاب لتلك المدرسة، عرفت فيمابعد ان مركز الشرطة دعا اولياء الطلاب وسجن الآباء واخذ منهم تعهد خطي من آخرين ان يحضروا الطلاب وغرّمهم أضعاف الخسارة التي اصابت المدرسة .
في السنة التاليه ذهبت لبيت خالي قبل بدء الدراسة كي أتحاشى الأمر ومرّت بخير , وفي السنة الثالثة حلت ثورة الشعوب في ايران ـ الثوره الأيرانيه سنة 1979 التي صادرها الملالي وهي ثمرة جهود كل الشعوب منها العرب وكل الحركات السياسية والأحزاب القوميه والوطنيهالأخرى ـ .
عرفت فيما بعد ان هؤلاء الفتيان والفتيات الفرس الذين يأتون للتدريس والتعليم في القرى والأرياف هم جنود مكلفون وهذه جزء من خدمتهم العسكريه,كانوا معبئون بالاحقاد والضغائن تجاه العرب عامة والشعب الاحوازي خاصة .
وهذي الاساليب القمعية تأتي في سياق ترويج اللغة الفارسية وتهميش اللغة العربية ومحو الهوية القومية لأبناء الأقليم ,اليوم وأنا في السويد وبعد مرور ثلاثة عقود أدرس لغة أجنبية غير لغتي الأم العربية ، لكن الفرق شاسع في الاسلوب والنمط ،معلمتي ماريا قمة في الاخلاق والسلوك,لم تضرب الطلاب فحسب بل تعاملهم وكأنهم أبناء بلدها بل وأكثر من ذلك تجيب على الصغيروالكبير من الاسئلة ولم تترك كلمة مجهولة حتى توضحها ،أن التزامها بالوقت وبشاشتها ومعاملتها الحسنة واسلوبها في التعليم جعلتني اتمنى لو كانت ماريا معلمتي في الجراية,
أذكر أن هنا في السويد للأطفال مدارس بلغاتهم الأصلية الى جنب السويدية منها اللغة العربية.  

 

مواضيع ذات صلة (25)
دي ماريا يفلت من السجن 21 حزيران, 2017, 19:02:54
فان غال: دي ماريا باق في مانشستر يونايتد 15 آذار, 2015, 13:01:37
دي ماريا على أعتاب سان جيرمان 26 تـمـوز, 2015, 19:02:03
أنشيلوتي: دي ماريا طلب الرحيل 21 آب, 2014, 22:01:07
دي ماريا على أعتاب سان جرمان 25 تـمـوز, 2015, 07:02:23
صفقة دي ماريا الأعلى في بريطانيا 26 آب, 2014, 22:00:07
دي ماريا يقترب من مانشستر يونايتد 24 آب, 2014, 04:00:08
أنشيلوتي لا يعرف مصير دي ماريا 18 آب, 2014, 20:38:17
صحف: يونايتد يضم دي ماريا بصفقة قياسية 26 آب, 2014, 07:01:12
فحص بالأشعة يحدد مصير دي ماريا 06 تـمـوز, 2014, 07:01:00
دي ماريا يغيب عن مان يونايتد أمام توتنهام 27 كانون الأول, 2014, 01:03:55
رسميا دي ماريا لاعبا لباريس سان جيرمان 07 آب, 2015, 10:00:26
رودريغيز بديلا لدي ماريا بريال مدريد 02 تـمـوز, 2014, 01:04:17
ماريا حملت أنين غزة من هافانا إلى مِنى 09 تشرين الأول, 2014, 07:01:39
دي ماريا "باريسي" مقابل 44.5 مليون إسترليني 03 آب, 2015, 01:00:44
دي ماريا: الأرجنتين تفتقر لمهاجمين طوال 25 حزيران, 2015, 22:01:30
انتقالات دي ماريا.. من 20 كرة لـ179 مليون يورو 08 آب, 2015, 13:00:22
الأرجنتيني دي ماريا "سعيد" بانتقاله إلى باريس سان جيرمان 05 آب, 2015, 13:01:01
هدف قاتل من دي ماريا يؤهل الأرجنتين لربع النهائي 02 تـمـوز, 2014, 01:04:16
سابيلا: بيريز قد يعوّض دي ماريا أمام هولندا 09 تـمـوز, 2014, 22:01:35
فان غال: لا أعرف سبب غياب دي ماريا عن معسكر مانشستر يونايتد 26 تـمـوز, 2015, 16:01:36
تخفيض عقوبة ماريا شارابوفا من عامين إلى 15 شهرا 05 تشرين الأول, 2016, 01:05:25
دي ماريا ينضم لمانشستر يونايتد مقابل 60 مليون استرليني 26 آب, 2014, 16:01:13
المغنية ماريا كاري تلغي حفلها في بروكسل لدواعٍ أمنية 27 آذار, 2016, 04:01:51
ماريا شارابوفا بطلة التنس الشهيرة تقر بالإخفاق في اختبار المنشطات 08 آذار, 2016, 13:05:02
اتفاق لوقف إطلاق النار قرب دمشق بوساطة مصرية
قصف بالغوطة الشرقية بعد اتفاق لوقف الأعمال القتالية
شهيد في الضفة الغربية بانفجار جسم مشبوه
ما دلالات استمرار أحكام الإعدام الجماعية بمصر؟
الحرس الثوري الإيراني يحتجز زورق صيد سعوديا
روسيا تعلن اتفاقا بشأن آلية خفض التصعيد بالغوطة
هل قبلت مصر استثمارا إماراتيا في جزيرة الوراق؟
ترمب.. ستة أشهـر من الأزمات
السيسي يفتتح قاعدة عسكرية برية غربي البلاد
الحكم بإعدام 28 بقضية اغتيال النائب العام المصري
الخليل.. أيقونة التراث العالمي
ترامب يشدد على سلطته في العفو وسط تكهنات بأنه سيصدر عفوا رئاسيا عن مقربين منه
الحرس الثوري الإيراني يحتجز سفينة صيد سعودية
اردوغان يتهم اسرائيل باستخدام "القوة المفرطة" ضد الفلسطينيين
والد أحد المحكومين بالإعدام في مصر: ابني تعرض للتهديد
#حملة_تصوير_السيقان تضامنا مع خلود تثير غضبا في السعودية
إشادات بعملية حلميش ومنفذها يؤكد انتقامه للأقصى
تزايد الكراهية ضد مسلمي أميركا بعهد ترمب
حسين سالم الصديق المقرب لمبارك يعود إلى مصر
الأمم المتحدة: ميانمار لم تنه العنف ضد المسلمين
إعمار الموصل.. هاجس جديد يؤرّق العراق
لقاءات بإسطنبول لرفع مستوى التعليم العالي
معاريف: بوابات الأقصى فخّ فلسطيني وقع فيه نتنياهو
تنديد بتهديد حياة صحفي يمني بسبب أفكاره
غوغل وسامسونغ تساندان آبل بمعركتها ضد كوالكوم
اعتقادات خاطئة تؤدي لغرق الأطفال
وزير خارجية ألمانيا للجالية التركية: أنتم تنتمون إلى هنا
ترامب يهاجم "تسريبات غير قانونية" عن لقاءات وزير العدل جيف سيشنز بالروس
مصر: الحكم بإعدام 28 متهما في قضية اغتيال النائب العام هشام بركات
عمليات تطهير الموصل من المتفجرات
والد أحد المدانين في "اغتيال النائب العام": ابني تعرض للتهديد
رد دعوى تعويض بقيمة 14 مليار جنيه استرليني ضد شركة "ماستر كارد"
"تعديل" تمثال بيونسيه في متحف مدام توسو بعد احتجاج معجبيها
ألفارو موراتا يوقع رسميا لتشيلسي بمبلغ 60 مليون جنيه استرليني
#حملة_تصوير_السيقان الفتيات تثير غضبا في السعودية
الأسبوع في صور: من 15 إلى 21 يوليو/ تموز 2017
مقتل 16 شرطيا أفغانيا في غارة أميركية
قلق على مصير مدنيين محاصرين بالموصل
هل يحتاج دونالد ترمب لإستراتيجية كبرى؟
رفع العقوبات الأميركية.. تفاؤل الخرطوم وتلكؤ ترمب