معلومات عامة, علمية, تاريخ, جغرافية, فلسفة, دين ..... أسئلة وأجوبة
الامتحان النظري لاجازة السوق السويدية/الاوربية
علامات المرور السويدية/الاوربية

Al nashr

  • Jr. Member
  • **
  • مشاركة: 283
  • حرية الفكر من اعظم رسالات السماء
سيبقى العراق  جناح الامة العربية وحارس بوابتها الشرقية !!

بقلم :  مهند الحسيني



الى متى ياعراق تبقى تخوض معاركك بالنيابة عن الاخرين  ؟؟!!

الى متى تبقى ياعراق تدفع فواتير الصراعات العربية الوهمية ؟!

الى متى تبقى ياعراق حارسا للبوابات العربية الفاسدة ؟؟!!

الى متى ياعراق .. يزايد عليك المزايدين  ؟؟!!

الى متى ياعراق يمنعون عن ابناءك  سمة الدخول لبلدانهم ... العربية  ؟؟!!


 
عودة العراق لمحيطه العربي
 
على هامش قمة دول عدم الانحياز التي عقدت مؤخرا في شرم الشيخ التقى وزير الخارجية العراقي بنظيره المصري احمد ابو الغيط ، وفي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بينهما اكد الوزير المصري وباشارة متعمدة  الى ان " العراق هو الجناح الشرقي للامة العربية" (!) .

وهذه ليست المرة الاولى التي نسمع بها مثل هذ الكلام من الجانب الرسمي المصري الذي كان يصور دائما بانه صاحب الفضل في اعادة العلاقات العربية مع الحكومة العراقية ،  وطالما سمعنا من جانب المسؤولين المصريين مفردة " عودة العراق للامة العربية " وكان العراق الابن الضال الذي عاد لذويه بعد سنين من العقوق  (!) .
 
والسؤال المطروح امام المصريين خصوصا والعرب عموما : من هو المستفيد الحقيقي من عودة العراق للامة العربية  ؟؟!!

اعتقد  الجواب هو ان العراق منطقيا لايحتاج للعرب بقدر احتياج العرب له باعتباره مركز ثقل لهم في المنطقة لانه كان ومازال الرقم الأصعب في الخارطة (الجيوسياسية ) لمنطقة الشرق الاوسط ، فهو بلد غني بموقعه الجغرافي الاستتراتيجي وغني بموارده الطبيعية والبشرية ولديه الكفاءات العلمية والاقتصادية التي يضاهي بها العالم المتحضر .. اي بمعنى ان العراق سوف لن يستفيد من عودته الى " حضن العرب البائس " إذ ان الدول العربية لا يوجد لديها ما تقدمه للعراق (حكومة وشعبا) وكما هو معلوم لديكم بان فاقد الشئ لايعطيه  .
 

واعود واسال سؤالا اخراً وهو :

هل فعلا ابتعد العراق عن امته العربية والان وبفضل الدور المصري الابوي الحنون عاد الى احضانها نادما او ......... ان العكس هو الصحيح  ؟؟!!


والجواب على هذا السؤال اعتقد ان الواقع العراقي هو من يجيب عنه  لان الواقع الذي لمسناه يقول بان الحكام العرب والشارع العربي هم الذين تركوا العراق بعد سقوط نظام صدام المقبور وتحت ذرائع شتى ،وياليتهم تركوه وانتهى الامر ولكنهم ارسلوا للعراق مجرميهم واراذل قومهم  مدعمة باموال زكاتهم (!) والتي سبقتها فتاوى دهاقنة فقه الذبح من الوريد الى الوريد ومحللي شريعة تفجير الابرياء بدم بارد بحجة طرد قوات الاحتلال من العراق (!)  وبمساندة الماكنة الاعلامية العربية متمثلة بالجزيرة ومثيلاتها من الفضائيات المسمومة الصفراء ..حتى حللوا واستطابوا واستلذوا دمائنا طيلة السنين الماضيات ، وفوق كل هذه الافعال المشينة التي لا يحلها دين او شرع تحملنا وصبرنا على اتهامات الشارع العربي ومسؤوليه للعراقيين بزعم انهم  عملاء للاحتلال الاميركي  وباننا خونة واحفاد ابن العلقمي وغيره من الكلام السمج ، وبالفعل نجحت المنظومة الجماهرية والحكومية العربية  (ولو لحين) بعد ان قام خبثائهم ولئامهم بمساعدة بقايا نظام البعث باشعال فتيل الفتنة الطائفية في عموم العراق حتى اصبحنا نشم رائحة الموت في عاصمتنا الحبيبة بغداد ، ولكن بفضل نجاحات حكومة دولة رئيس الوزراء السيد نوري المالكي ووعي ابناء شعبنا وصفاء سرائرهم وقانا الله شر هذه الفتنة العربية  وطويت هذه الايام السوداء بغير رجعة .. متمنين ان لا تفتح مثل هذه الفتنة  في اي بلد من بلدانهم لان من ذاق مرارة هذا المرض لا يتمناه حتى لعدوه  .

العراق الجناح الشرقي للامة العربية 

عودا الى كلمة الوزير المصري ابو الغيط  في مؤتمره الصحفي مع السيد زيباري والذي بشر بها  العرب بعودة الابن الضال للحضيرة العربية (!)، وشخصيا وكمواطن عراقي ارى ان تصريح ابو الغيط ينم عن خبث ولؤم لان قوله "  العراق هو  الجناح الشرقي للامة العربية "  اراد به توجيه  انتباه ايران الى ان العراق (منا وعلينا) وبانه داخل منظومتنا السياسية اعداءنا اعداءه (!) ، واعتقدها طريقة يائسة  لدفع العراق بشكل او باخر  ضد ايران واشعال الفتنة بينها وبين العراق .. والحمد لله ان لدينا وزير خارجية يدرك اصول اللعبة السياسة ويقرا مابين الاسطر والكلمات ،ورد بشكل دبلوماسي  طمئن فيه العالم وبما معناه ان  حروب العراق صفحة قد طويت من اجنداتنا .

واعتقد  ان النظام السياسي العربي لم يفهم طبيعة التحول السياسي الذي مر به العراق ولم يستوعبه  ، فهم لايزالون  يعتقدون بان معنى ان يكون العراق هو جزء من الامة العربية هو معناه ان يكون حارسهم والمحارب دونهم ودون اراضيهم المغتصبة بفعل رعونتهم وخبثهم وسوء تقديرهم ،متناسين بان العراق هو من دفع ويدفع ثمن هذه المسميات من خلال حروبه التي خاضها تحت شعار " العراق حارس بوابة الامة الشرقية " و " والذائد عن وحدة وتراث الامة العربية " وغيرها من الشعارات  القومية البائسة، ولو كان العرب فعلا يؤمنون بهذه الشعارات التي يرفعوها  لما كان العراق  محط لتسلل الارهابيين والقتلة وكل هذا الاهمال من طرفهم ، ولما أصبح  العراق فريسة للنظام العربي الحاكم وشارعه الاهوج واعلامه الكاذب  ، فكما هومعلوم بان الكثير من الدول الاقليمية كانت لديها مصالح في العراق في ظل النظام البائد، فكل الدول العربية كانت تعتاش على دمائنا ومالنا ونفطنا وعلى حسابنا نحن العراقيين ، وبعد التغييرالذي حصل 9/4/2003 تحول العراق الى مسرح لتنفيذ الاجندات الاقليمية والاجنبية الخبيثة لاسيما وان حدوده قد فتحت على مصراعيها .

والمصيبة الاعظم هي ان الدول العربية بقت لحد الان تتعامل مع العراق بنفس  المفردات التي كان يطلقها صدام حسين فهم يعتقدون ان العراق لازال مُـجند لخدمة مصالح الامة العربية ومشاريعها الوهمية ، وهو المسؤول عن تطبيق شعارتها وحروبها العبثية، لانه بالنسبة لهم التابع الاعمى للنظام السياسي العربي وان غُـلبت مصالح العرب على مصالح الشعب العراقي ، وهذا خطا فادح واراه السبب الرئيسي في سوء الفهم العربي لواقع عراق  مابعد صدام ،  فالنظام العراقي الان  له فلسفة وسياسة مستقلة وله رؤية جديدة ازاء جيرانه وعلاقته الخارجية سواء مع ايران او مع اميركا او حتى مع الجني الازرق  ان كانت للشعب العراقي مصلحة بذلك، وهو بذلك غير معني بالمشاكل المصرية -  الايرانية أوالسعودية - الايرانية  ومن له مشكلة مع اي دولة فليحلها بنفسه بدون حشر العراق في مشاكلهم .

كما ارى بانه ليس بالضرورة ان يكون الدعم للعراق مشروطا بوقوف العراق بالضد من اي طرف اقليمي او حتى دولي كما كان المقبور يعادي كل من تعاديه جماهير ( الحلم العربي) وبدون ادنى تفكير بالمصلحة الوطنية وبمصلحة العراقيين..

وانا هنا انصح العرب حكومات وجماهير بان تكون علاقتهم مع العراق مبنية على حسن النية وحسن الجوار وبان يتركوا تمسكهم بمقولات وشعارات عفى عليها الزمن لانها بالنسبة للعراقيين اصبحت مجرد  شعارات تخلو من مضامينها ، والعلاقات الدولية الان اصبحت تـُعقد  على اساس المصلحة المتبادلة لا على اساس المصلحة من طرف واحد ،والاهم من ذلك ان العراق ليس جزء من كل لانه  يحمل مسمى  اكبر وهو :

" الامة العراقية الخالدة "

بقلم : مهند الحسيني

24-07-09


Muhannadalhusynni710@gmail.com


 

مواضيع ذات صلة (25)
مهند الحسيني تنويه عن الرأي ....... والرأي الاخر !! 25 أيار, 2009, 16:46:39
مهند الحسيني: الشيخ باراك أوباما .. الواعظ !! 05 حزيران, 2009, 07:42:48
ردا على مقالة العميل مهند الحسيني: احذية الحمقى... دليل انتصار الديمقراطيه في 02 كانون الثاني, 2009, 08:41:05
كادري قناتي "العربية" و"العربية الحدث" في العراق يقدمون استقالاتهم احتجاجاً على سياستهما 15 حزيران, 2014, 07:00:51
سيرة صحابي(أمين الامة ابو عبيدة الجراح رضي الله عنه) 10 أيلول, 2009, 06:52:12
قصة حب بين لاجئة عراقية وحارس حدود في مقدونيا 09 كانون الثاني, 2017, 13:07:40
مدرس وحارس أمن "يغتصبان" تلميذة هندية في السادسة من عمرها 17 تـمـوز, 2014, 19:01:33
خنق الغوطة الشرقية عبر ضواحي دمشق الشرقية 17 آذار, 2017, 04:09:52
هل يرحل بشار الأسد أم سيبقى؟ 01 نيسـان, 2016, 07:04:00
تشابي: إرث غوارديولا سيبقى في بايرن 29 آذار, 2016, 16:02:17
هل سيبقى ساوثغيت مدربا دائما لإنجلترا؟ 16 تشرين الثاني, 2016, 19:03:11
قادر ميري سيبقى على الأرجح في السويد 16 نيسـان, 2014, 19:05:43
#مهند_مات ..مغردون ينعون مهند إيهاب 05 تشرين الأول, 2016, 13:03:15
مهند إيهاب.. أحدث ضحايا الإهمال بسجون مصر 05 تشرين الأول, 2016, 01:04:43
الخطيب يعاني بسجون مصر ويخشى مصير مهند 23 آذار, 2017, 01:04:11
شعر شعبي.. رسالة على جناح النواب 03 تشرين الثاني, 2008, 18:41:09
#مهند_مات ..مغردون ينعون الناشط المصري مهند إيهاب 04 تشرين الأول, 2016, 19:03:37
السودان وإثيوبيا والتحليق على جناح الكونفدرالية 03 شباط, 2014, 17:47:06
جناح خاص لكبار الشخصيات بسجن إسرائيلي 03 آب, 2015, 19:01:40
افتتاح "جناح للمخدرات" بمستشفى في باريس 12 تشرين الأول, 2016, 19:04:17
حالة تأهب بالهند بعد الإعلان عن جناح للقاعدة 04 أيلول, 2014, 07:00:54
الغش يطيح بقائد جناح صواريخ نووية أميركي 28 آذار, 2014, 04:01:12
اكتشاف جناح برونزي "نادر" من العصر الروماني في بريطانيا 06 حزيران, 2016, 13:01:03
الداخلية المصرية: الكشف عن "جناح عسكري" للإخوان المسلمين 10 شباط, 2014, 01:01:48
عبد القادر الحسيني في حرب عام 1948 14 أيار, 2016, 10:01:33
لحظة إنقاذ أطفال من بين ركام مدرسة في المكسيك
قطار في مومباي يحمل مفاجأة غير سارة للواقفين
"بلا قيود" مع اسلام البحيري الباحث في التراث الاسلامي
صدمة بعد مقتل معارضة سورية وابنتها في ظروف غامضة في اسطنبول
السعوديون يشيدون بـ"بطل" أنقذ طفلا من أعلى سلالم متحركة
لماذا تحتفل السعودية باليوم الوطني في 23 سبتمبر/أيلول؟
عشرة أشياء يجب أن يتجنبها زائر دبي
تعرف على الحزب الذي يستغل "الإسلاموفوبيا" في الانتخابات الألمانية؟
لماذا نسرف في الإنفاق أثناء السفر في العطلات؟
من هم الأيزيديون الذين ارتكب تنظيم الدولة بحقهم "جرائم حرب"؟
كتاب جديد يصف الاعتداء العنصري على مدرسة ترولهاتان
المحكمة العليا تخفف الحكم على اثنين من المتهمين في تفجيرات يوتبوري
رفع دعوى ضد ثلاثة مدراء في شركة تيليا سونيرا للإتصالات
تأهيل السياسي يبدأ من المدرسة
أميركا تدرس علاقتها العسكرية بميانمار بسبب مأساة الروهينغا
دراسة إسرائيلية: مصالحة حماس وفتح بطريقها للفشل
لجنة الحقوق بقطر تدعو لفصل الملف الإنساني عن الأزمة
العثمانيون أعادوا للقدس دورها كمركز حضاري
تحذير من غزو بعوض قاتل لمعظم الأراضي الأميركية
رئيس دورتموند قلق من مستوى أندية ألمانيا
مقترح بتقليص أندية الكالتشيو
أليغري وكونتي ينافسان زيدان على لقب الأفضل
السياسة تهدد أولمبياد 2018 الشتوي
تعرف على أعداد ومناطق توزع الأكراد
معركة الحويجة: القوات الحكومية العراقية تصل إلى وسط بلدة الشرقاط
أوبر تخسر ترخيص العمل في لندن
"المشهد" مع زياد دويري
واحد من كل أربعة أطباء من المولودين خارج السويد يجتازون اختبار الكفاءة
رفع دعوى ضد ثلاثة مدراء في شركة تيليا سونيرا للإتصالات
تأهيل السياسي يبدأ من المدرسة
رئيس حكومة كتالونيا يعلن خططا لضمان الاستفتاء
ألومنيوم في اللقاحات.. التقرير المزعج
استخدام تقنية جديدة لدراسة النمو المبكر للإنسان
"قبلات من موروروا".. وثائقي جزائري مناهض للتجارب النووية
معرض الكتاب الدولي بإسطنبول يحتفي بالأدب العربي
أوركسترا البحرين تعزف النشيد الإسرائيلي بحضور ولي العهد
30 دقيقة من التمارين اليومية تبعد الوفاة المبكرة
برشلونة وجيرونا.. ديربي "كتالوني" كروي بطعم سياسي
نابولي ويوفنتوس.. صراع محتدم على صدارة الكالتشيو
الملكي لمداواة الجراح والبرسا لمواصلة التألق