معلومات عامة, علمية, تاريخ, جغرافية, فلسفة, دين ..... أسئلة وأجوبة
الامتحان النظري لاجازة السوق السويدية/الاوربية
علامات المرور السويدية/الاوربية

Al nashr

  • Jr. Member
  • **
  • مشاركة: 283
  • حرية الفكر من اعظم رسالات السماء
نجوى عبد الله وجماليات الشعر

وجدان عبد العزيز

تجولت في حقل الملامح ، قرب حديقة مترعة بالشمس ، لم أغض النظر بل تمعنت جيدا بوجهها الدائري ، حاولت أن افشي أسراري لكن خجلها وحزنها المبدع حال دون ذلك ، فأخذتني إلى الأعماق التساؤلات ولا أدري أني في غرفتي الضيقة أتنسم عطر كلماتها المبثوثة على ورقة قبالتي ... كانت أخيلة ، شلالات أنهمرت أمامي ،
طقوس الأستحضار ، نوافذ الرؤية ، جماليات الحرف ، عناق الجمل ، أراجيز الشعر الراقصة في خصر  الكلمات .
اصبحت لاشك هي البحث عن مخفيات امرأة أسميتها عذراء الشعر ثم سرعان ما أصابني التردد ..
 أن أكون منغمساَ في بحر الكلمات أم أرسو على شواطئ المعنى ، هكذا حتى دلفت بين ظلال المعنى بتوسل وتزلف ، فكانت الشاعرة نجوى عبدالله ، هذا السكن المسحور عند منطقة الشعر تعانق الأفق من بعيد على أوراقي ، حتى أني مكثت منشدا يحاصرني السفر بين الملامح الجذابة وجماليات منطقة الشعر ، أفترض الدخول الى أحداهما وعينيّ على الأخرى أمزج حزن الملامح بفرح الحدائق ، غير أن إبتسامات الشعر لحاملتها الشاعرة نفسها قد ترضي الفضول للدخول الى عوالمها كون الشعر هو بحث دائم عن معاني الجمال في الحياة ، فهو أعادة تركيب لوحدات الذات الراحلة بعيدا في هذا ...
وأيضا كونه تلوين وتخفي واستعاضة تقول :
       
                    ( أسمع وقع خطواتك
                     داخل جسدي
                      ...............
                     متى تصلني ؟
                     كي أطلقك بشعاع الظل )


فهو داخل جسدها ثم تثير تساؤل (( متى تصلني ؟ )) . هناك ابتعاد وأقتراب أي تناقض يثير التوتر والشد ثم تخفف هذا التوتر بكلمات شفافة تدل على شاعرية صادقة تقول  :

                           ( لاتخش يا ابتِ
                            على ولدي
                            أنه يغني في الأعماق ))


نرى الشاعرة هنا تمتطي صهوات البحث برحلات واحدة تلو الأخرى  متجهة نحو طيف اللقاء بنقطة غير محددة في خارطة السفر ونقاطها المختلفة هي الأنوثة بجمالها الساحر ، الأمومة بحنانها ، الطفولة ببراءتها ، الوطن بأعماق الغربة ، ثم الأعماق التي تصدح بأستمرارية السفر نحو أنخذال ما هو قبيح بملامح الجمال تقول :

                         ( عندما أستيقظ
                           وجد نفسه ميتا )

لأن                   ( الأراجبح تشتاق
                            أحيانــــــــــا
                          الى هواء ساكن )


كي تضئ الشاعرة المسافة المظلمة بين افتراض اللقاء والتحليق في سموات السفر المفعمة بحيوية الحركة بمقابل السكون  / الحياة بمقابل الموت
النهاية شبه المجهولة تقول :

                     ( مازال واقفا في الحزن
                       يفتش عن ارجوحة رأسه )


فهي تعيش هنا أجواء ظاهرة للعيان  ... بيد أنها سرعان ما تصاب بهلوسة لا واعية تهرب من نفسها بمفارقات لغوية خالقة لا شك متعة جمالية ثم تفضي أجوبة شبه مقنعة قد ترضي ذات الشاعرة في وعي اللحظة تقول :

                           ( نحن معا
                            سفينة وميناء
                           التلة ستبقى شامخة 
                           بأقدامك
                           وصاحبة الفستان الأزرق
                           تبصرنا بصمت الأشتياق
                          سنلتقي نحن الثلاثة
                           كما كنا
                            سماء ونجم وغيمة متمردة .. )


وهنا زحفت الشاعرة كلية بعملية اشتراك وإشراك أي أهتمام بأرهاصات الآخر وهي تستبدل بالأستعاضة التي تظهر أنها باقية في بودقة الذات الباحثة
   
                           ( على حافة قلبي
                            رمت نفسها
                           تحتضر ...
                           وعلى حافة قلب .. سألت
                           لماذا .. أنا .. أنا .. )


حتى تؤكد  من خلال هذا القلق أن غاية بحثها هو صيرورة الجمال بالدخول الى أعماق الذات

                                  ( على حافة نظرة
                                   التفتت ..
                                  صار العالم الجميل
                                    وراءها .. )

أي أنها دخلت المساحة ، حتى الحب هذه العاطفة الجميلة الصادقة ليس لها مكان سوى أنها [ قصيدة أثرية ] تسندها بمتوالية أتساقا مع قولها :

                                ( كلما ..............
                                 كلما ............... )
الجواب
                               ( لأنك أنت .. لأني أنا
                                حتما نكون معا .. )


افتراض ثم دلائل حتى الوصول الا نتيجة هي التوحد بعد بحث مضني في زمن مظلم لولا اضاءات الجمال في مساحات الشعر التي تؤدي بالوصول الى حقيقة ما تقول الشاعرة :

                        ( لاعبني
                         كيفما
                        تريد
                        بأسماء الأطفال
                        وكبرياء الشعراء
                        لكن لا تلاعبني
                       بالثلج .. )


هكذا ترفض المواقف المتقلبة لأنها في حالة أستغراق للتوحد في المواقف   
         
                        ( أسجنك
                         وراء قضباني
                         لأحميك
                         من عاصفتي .. )


اذن ليس هناك فجوات في موقفها سوى هواجس الثانئية الموجودة افتراضا
التي اشرت لها سابقا والا فأن الواقع الحقيقي هو هذا التوحد (( حتما نكون معا )) هذه اللوحات الجمالية تؤكد بلا أدنى شك سعي الأنسان نحو اكتمال الحقيقة المثالية وهذا ما تؤكده الشاعرة بطريقة خطوات الأفتراض كون مركبها  الشعر هذا العالم السحري الغير قار ..

والشاعرة بانهماك ترسم لوحتها وبانهماك  تحملها ملامح البحث ثم سرعان ماتتوجه الى ضفة المغادرة وهي على علم بالأشارات المضيئة التي قد تلفت الآخر أو لا تثير اهتمامه ولكن الشاعرة تقف في خطواتها على الحياد .

/  قصائد : إمرأة الرشيد تحتضر ،اعماق ، مجيء اخر ، الى ابي هذه المرة ، الشرفة النائمة ، ثلج ، الموصد
               
 الشطرة      أواخر 2008

 

مواضيع ذات صلة (25)
وجدان عبد العزيز..(أحزان في زمن العولمة) 12 نيسـان, 2009, 19:09:01
وجدان عبد العزيز...المعاق في دستور العراق 12 نيسـان, 2009, 19:11:39
وجدان عبد العزيز..إسلام شمس الدين...ملاذ أفكاره قصيدته 14 نيسـان, 2009, 21:19:23
الملك عبد الله بن عبد العزيز.. مهندس الإصلاح 23 كانون الثاني, 2015, 01:00:51
نبذة عن الملك السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز 23 كانون الثاني, 2015, 07:00:25
وفاة العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز 23 كانون الثاني, 2015, 04:01:03
هلج وين يا نجوى 08 حزيران, 2011, 10:22:40
السيدة المحترمة نجوى 05 تشرين الأول, 2009, 20:27:09
نجوى بركات.. سر واحد بين لغتين 23 حزيران, 2015, 13:01:20
نجوى الشخشير.. نصرت الأقصى فانتصرت 14 آب, 2017, 19:02:21
الله اكبر الله اكبر العراق امانه باعناقكم اخوان ادعوا الله ان لايفرقنا ياالله 04 تـمـوز, 2011, 01:09:51
محمد عبد العزيز 15 تشرين الثاني, 2015, 19:00:23
هذا هو ردَّي مهداة الى العزيز فري مان 11 شباط, 2008, 17:06:27
مبادرات دعم ولد عبد العزيز.. تنافس في الولاء 18 حزيران, 2014, 19:00:49
عن أفق الصراع في الصحراء بعد رحيل عبد العزيز 16 حزيران, 2016, 19:02:24
بلا قيود: الدكتورعبد العزيز العويشق 21 تـمـوز, 2016, 13:02:34
ملك السعودية يعفي عبد العزيز بن فهد من منصبه 25 نيسـان, 2014, 13:01:23
رسالة من شعب العراق الى (رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم) 14 أيار, 2008, 20:35:35
حسن نصر الله: مقاتلو حزب الله مستعدون للانتشار في كل أنحاء سوريا لدعم بشار الأسد 25 أيار, 2015, 07:01:31
رامي الحمد الله: إسرائيل وافقت على تحويل عائدات الضرائب لرام الله 18 نيسـان, 2015, 13:01:25
أشخاص تحدوا الله عز وجل .. خذوا العبرة من مصيرهم.. سبحان الله يمهل ولا يهمل 27 تشرين الأول, 2008, 07:31:22
حسن نصر الله : مقاتلو حزب الله مستعدون للانتشار في كل أنحاء سوريا لدعم بشار الأسد 25 أيار, 2015, 01:04:23
محمود عبد العزيز قبل وبعد رأفت الهجان 13 تشرين الثاني, 2016, 01:07:21
من هو العاهل السعودي الجديد سلمان بن عبد العزيز؟ 23 كانون الثاني, 2015, 19:01:21
من هو العاهل السعودي الجديد سلمان بن عبد العزيز 23 كانون الثاني, 2015, 07:00:25
لحظة إنقاذ أطفال من بين ركام مدرسة في المكسيك
قطار في مومباي يحمل مفاجأة غير سارة للواقفين
"بلا قيود" مع اسلام البحيري الباحث في التراث الاسلامي
صدمة بعد مقتل معارضة سورية وابنتها في ظروف غامضة في اسطنبول
السعوديون يشيدون بـ"بطل" أنقذ طفلا من أعلى سلالم متحركة
لماذا تحتفل السعودية باليوم الوطني في 23 سبتمبر/أيلول؟
عشرة أشياء يجب أن يتجنبها زائر دبي
تعرف على الحزب الذي يستغل "الإسلاموفوبيا" في الانتخابات الألمانية؟
لماذا نسرف في الإنفاق أثناء السفر في العطلات؟
من هم الأيزيديون الذين ارتكب تنظيم الدولة بحقهم "جرائم حرب"؟
كتاب جديد يصف الاعتداء العنصري على مدرسة ترولهاتان
المحكمة العليا تخفف الحكم على اثنين من المتهمين في تفجيرات يوتبوري
رفع دعوى ضد ثلاثة مدراء في شركة تيليا سونيرا للإتصالات
تأهيل السياسي يبدأ من المدرسة
أميركا تدرس علاقتها العسكرية بميانمار بسبب مأساة الروهينغا
دراسة إسرائيلية: مصالحة حماس وفتح بطريقها للفشل
لجنة الحقوق بقطر تدعو لفصل الملف الإنساني عن الأزمة
العثمانيون أعادوا للقدس دورها كمركز حضاري
تحذير من غزو بعوض قاتل لمعظم الأراضي الأميركية
رئيس دورتموند قلق من مستوى أندية ألمانيا
مقترح بتقليص أندية الكالتشيو
أليغري وكونتي ينافسان زيدان على لقب الأفضل
السياسة تهدد أولمبياد 2018 الشتوي
تعرف على أعداد ومناطق توزع الأكراد
معركة الحويجة: القوات الحكومية العراقية تصل إلى وسط بلدة الشرقاط
أوبر تخسر ترخيص العمل في لندن
"المشهد" مع زياد دويري
واحد من كل أربعة أطباء من المولودين خارج السويد يجتازون اختبار الكفاءة
رفع دعوى ضد ثلاثة مدراء في شركة تيليا سونيرا للإتصالات
تأهيل السياسي يبدأ من المدرسة
رئيس حكومة كتالونيا يعلن خططا لضمان الاستفتاء
ألومنيوم في اللقاحات.. التقرير المزعج
استخدام تقنية جديدة لدراسة النمو المبكر للإنسان
"قبلات من موروروا".. وثائقي جزائري مناهض للتجارب النووية
معرض الكتاب الدولي بإسطنبول يحتفي بالأدب العربي
أوركسترا البحرين تعزف النشيد الإسرائيلي بحضور ولي العهد
30 دقيقة من التمارين اليومية تبعد الوفاة المبكرة
برشلونة وجيرونا.. ديربي "كتالوني" كروي بطعم سياسي
نابولي ويوفنتوس.. صراع محتدم على صدارة الكالتشيو
الملكي لمداواة الجراح والبرسا لمواصلة التألق