معلومات عامة, علمية, تاريخ, جغرافية, فلسفة, دين ..... أسئلة وأجوبة
الامتحان النظري لاجازة السوق السويدية/الاوربية
علامات المرور السويدية/الاوربية

بسمه العراقية

  • Member
  • *
  • مشاركة: 0
ياساسه العراق...اتحدوا!!!!
« في: 04 حزيران, 2011, 23:15:34 »
ياساسه العراق...اتحدوا!!!!

لم اختر هذا العنوان الرنان لمقالتى لكى اقلد مشاهير العالم فى اقوالهم ....او اتخاذ دور القائد فى كتاباتى...فهذا اخر مااحلم به ولن يدخل فى اجنده حياتى ...ولكنى ومن ملاحظاتى ومراقبتى للوضع المعقد الذى نعيشه والذى يبدوا منه احيانا وكانه ندور فى دوامه لا اول لها ولا اخر.
الوضع الذى يجعل ايامنا حزينه وممله وتخلو من كل جديد الذى قد يدخل الفرحه المنتظره الى القلوب ويشرح الصدور ....ويجعل العراقيين يستنشقون الصعداء قليلا...من كثره المتغيرات الرهيبه والتى العنف فيها سيد الموقف.
حيث المشهد عباره عن اغتيالات متكرره لكل شئ جميل وغالى فى المجتمع العراقى بدا بالانسان وانتهاءا بالقلم والكلمه.
ان قساوه العنف والارهاب طاغى على السيناريو العراقى ...وهذا ليس غريب على احد... وانما الغريب كيف ياتى ويتطور بهذه السرعه الفائقه مع أختلاف مصادر الارهاب الذى ياتى من الخارج ومن اجندات مختلفه ويساهم فى دفعه جهات وكتل داخليه لا يبرئ ساحه احد من تلك الكتل.
والطامه الكبرى نرى سياسينا ينجرفون ويتسابقون لمسانده اهوائهم واهواء من يدفعوهم عكس مانادوا ووعدوا به قبل الانتخابات بانه سيكونوا خدما لهذا الشعب العظيم... ورغم كل ماذكر فان شعبنا بكل اطيافه صامدا ومتمسكا بوحدته الوطنيه.
هذه الحقيقه بدت جليه فى عرس اسود الرافدين ...حيث وجدنا لحمه ووحده الشعب العراقى بجميع اطيافه واديانه حول العلم العراقى وابدوا صورا رائعه فى التفانى والانتماء لشئ واحد هو الوطن العراقى الجريح...
وقفت مبهوره ومفتخره وسعيده واشعر بالغبطه ولاول مره احس ان هذا الهم ينزاح من اعماقى ولو لبرهه منذ اعوام طويله اقضيها فى الغربه.
وانا ارى صور ه الاعلام العراقيه الكثيره ترفرف مع الجموع العراقيه فى ساحه الانتصار "سيركل توريت" اكبر ساحه ثقافيه فى ستوكهولم ....ان هذا المشهد جعلنا نفتخر كثيرا امام السويديين باننا شعب متحضر...ونجيد المحبه والسلام والتضامن رغم صور الرعب والموت كما تظهرها وسائل الاعلام المختلفه عن العراق والعراقيين.
كان كرنفالا جميلا للغناء,الشعر,الدبكه والهوسه العراقيه... وانت ترى هذا المشهد انك تشعر بالفخر والانتماء لهويه واحده ولعلم واحد...الا هو العراق....جميل ان تفرح بمواطنتك.
وانا واقفه اشاركهم الفرحه انتابنى سؤال واحد وهو... ها نحن متحدون كشعب عراقى واحد...اذن لم لايجيد سياسينا الوحده او اللحمه فى الوطن الجريح؟ وينقذوا هذا الشعب المسكين من عنان العذاب والالم المستمرين.
الجواب ببساطه سياسينا... كل كتله او ائتلاف يبكى على ليلاه..
حيث تاريخيا لم يتحدوا او تسنح الفرصه للعمل كفريق واحد وحول برنامج واحد ...خلال تاريخ العراق الحديث سوى فترات قصيره جدا من فتره الحكم العسكري فى زمن الزعيم الراحل عبد الكريم قاسم 1958 حيث كان هناك قائدا كبيرا فى الصوره. ...و خلال فتره قيام الجبهه العراقيه 1973
ان التجربه الديمقراطيه الحاليه ...رغم عيوبها وتبعاتها... تشكل الفرصه السانحه الوحيده فى تاريخ العراق الحديث ...لكنها مع الاسف لم تستطع حتى اللحظه ان تؤتى ثمارها وبقيت اسيره و مكبله بافكار وايديولوجيات باليه يحملها القاده السياسيون فى المنفى ورغم سنوات الهجره القسريه والعيش فى كنف الديمقراطيات....فان هؤلاء الساده الميامين رجعوا الى العراق( بعد تحريره وبفضل القوات الاجنبيه) حاملين وعودا كثيره لشعبنا المنهك وبعد أن جاءت الفرصه الديمقراطيه الثمينه الاولى( الانتخابات) وحازوا على اصوات الناخبين على امل تحقيق طموحاته حتى تبين زيفهم فى المماراسات ...
وذلك من خلال محاولاتهم البائسه بالانفراد بالقرار السياسى ولاغراض حزبيه ضيقه...وبالنتيجه لم يختلفوا عن ما سبقوهم من
دكتاتوريات ولانهم يعكسوا بالضروره مفاهيم وايديولوجيا احزابها التى تخدم اجندات وبرامج اجنبيه لادخل لها فى مصلحه العراق والعراقيين ...ان هذه الاحزاب او الائتلافات المختلفه وبدون استثناء فتيه بتجربتها الديمقراطيه ولاتحاول الخروج من التقوقع الذى هى فيه حيث لاتفكر سوى بمصالحها الذاتيه ومصالح الجهه التى اتت وتنحاز لها....
وبالتالى من الصعب عليها ان تفكر بالوطن والشعب العراقى والعلم العراقى..
اى بمعنى اخر ليس لها انتماء عراقى اصيل... كما للشعب العراقى وقد اثبت ذلك فى الفوز بهذا النصر الرياضى..ان الفرح العراقى ليس بالكأس وانما لاظهار فرحه الشعب واحتفاءه فى الفوز الكبير لابناءه الابطال.
جاء ليبلغ رساله الى الحكم وقيادته السياسيه مفادها... كفاكم خلافا حول الكرسى والمكاسب الذاتيه...كفاكم تشرذما وفرقة وحياكة الدسائس ضد البعض.
يحاول ان يقول الشعب...فكروا بحق السماء ولولمره واحده بنا كشعب وبمطاليبنا...فكروا بالوطن والعلم العراقى والموزائيك الجميل...فكروا بالدم العراقى الزكى الذى ينزف يوميا بسبب تعجرفكم واهمالكم.
حتى العالم...باسره فرح للشعب العراقى بفوزه ومنهم بابا الفاتيكان...لشعوره بان هذا الشعب تعب كثيرا وتحمل المعانات المريره...
فارحموا شعبكم ياساستنا....ان الغريب ارحم عليه منكم!
ان تغيير المالكى والذي يهدف اليه الكثير من السياسيون ...لااعتقد سيحل مشكلتنا او مشكل الشعب العراقى...لانه قام بدوره او ببعض من الاجنده المرسومه له...رغم الصعوبات.
حتى لو تغيرت الحكومه وتغيرت الوجوه...اذا لم تكن هناك رغبه حقيقيه فى القضاء على التشرذم فى اداء القوى السياسيه... الشئ الذى يؤدى الى اتفاق القوى والقضاء على العنف وتأمين الامن للمواطنين والتى تشكل اولى المطاليب فى حياتهم اليوميه..حيث لازال نرى الصراع من اجل السلطه وانعدام الثقه فيما بينهم... وخصوصا من قبل بعض القوى الاخرى التى طرف فى الحكومه والدلائل كثيره منها مقابله شخصيات مع القوى الامنيه فى الدول العربيه الاخرى كما حدث لبعض قيادى الكتل السياسيه... وانسحاب البعض الاخر بحجه عدم
تلبيه الشروط!!! التعجيزيه لهم....فضلا عن تجميد نشاط بعض القوى المعارضه الاخرى.
ان مشكله حكومه المالكى تكمن فى انها لم تتخذ المشاكل الخدميه للشعب العراقى كاولويات فى برامجها...وانما وضعت برامج ومشاريع اخرى قد تكون ايضا مهمه كالمدارس والجامعات والمستشفبات كما تدعى...هذه مهمه ايضا ولكن فى الصيف الحار ان الكهرباء والماء والغاز يكون من الاولويات فى حياه كل عراقى صغيرا كان ام كبيرا...
وكما يدعى بعض الاطراف الرئيسيه فى الحكومه..لاتغير فى ميزانيه عام 2007 اى لاتضع او تخصص مبالغ اخرى للكهرباء والماء والغاز.
فكيف السبيل الى حل هذا المشكل المعقد فى وحده القوى؟
من خلال ملاحظه الوضع ومتغيراته...قد يكون تغيير القائد باوصاف قياديه احسن ولكن سيبقى بدون خبره لتلك الاوضاع...وقد تاتى حكومه متفقه عليها.. غير حكومه الوحده الوطنيه !!!!الحاليه ولكن الضروف المحيطه سوف لاتتغير كثيرا وميزان الموروث الثقيل سوف لايختلف كثيرا عن الان...ولكن يستوجب الاتفاق على كلمه واحده.. والانتماء لوطن واحد وشعب واحد
اسمه بلاد مابين النهرين.
بسمه العراقيه
ستوكهولم اب 2007

 

مواضيع ذات صلة (25)
الجابر: كثيرون اتحدوا لعرقلة الهلال 05 آذار, 2014, 01:00:41
صور من العراق 04 كانون الثاني, 2010, 07:15:07
ستة عوامل أدت الى ما حدث في العراق 12 حزيران, 2014, 16:01:08
كان يامكان ....كان هنا العراق... 19 شباط, 2010, 12:41:29
وطني هو العراق 13 تـمـوز, 2010, 20:46:29
الأزمة في العراق 14 آب, 2014, 19:00:36
حرب سوريا في العراق 14 شباط, 2014, 07:01:21
جبت كل العراق وجيت 24 كانون الأول, 2009, 17:08:43
العراق: "قصة برلمانين" 24 نيسـان, 2016, 16:02:08
نص إعلان بوش "الحرب على العراق" 20 أيلول, 2016, 19:05:23
إقليم كردستان العراق 05 تـمـوز, 2014, 13:01:17
العراق: الأقليات في سهل نينوى 22 تـمـوز, 2014, 19:00:23
الديلي تلغراف: بؤس العراق 04 تـمـوز, 2016, 07:00:59
العراق وعصر الديمقراطية 10 نيسـان, 2008, 21:50:06
حصاد الكوليرا في العراق 11 تشرين الأول, 2015, 13:00:32
15 ألف قتيل في العراق في عام 2014 03 كانون الثاني, 2015, 01:02:53
هل وصل فايروس الكورونا إلى العراق؟ 12 أيار, 2014, 10:01:13
الهند ومشكلة العراق 12 تـمـوز, 2014, 16:00:15
قصة بابا نؤيل العراق 24 كانون الأول, 2007, 14:43:08
العراق ورابطته الخليجية 25 أيلول, 2016, 13:02:43
أي علم فوق سنجار: العراق أم كردستان؟ 16 تشرين الثاني, 2015, 07:00:11
ما هي هوية المسلحين في العراق؟ 18 حزيران, 2014, 01:01:36
لمن رسائل التفخيخ في العراق؟ 13 أيار, 2016, 07:03:27
كابوس الطائفية في العراق 20 حزيران, 2014, 13:00:55
العراق: من أرض السواد إلى أرض الجفاف 28 تـمـوز, 2015, 19:02:35
وزير خارجية ألمانيا للجالية التركية: أنتم تنتمون إلى هنا
ترامب يهاجم "تسريبات غير قانونية" عن لقاءات وزير العدل جيف سيشنز بالروس
مصر: الحكم بإعدام 28 متهما في قضية اغتيال النائب العام هشام بركات
عمليات تطهير الموصل من المتفجرات
والد أحد المدانين في "اغتيال النائب العام": ابني تعرض للتهديد
رد دعوى تعويض بقيمة 14 مليار جنيه استرليني ضد شركة "ماستر كارد"
"تعديل" تمثال بيونسيه في متحف مدام توسو بعد احتجاج معجبيها
ألفارو موراتا يوقع رسميا لتشيلسي بمبلغ 60 مليون جنيه استرليني
#حملة_تصوير_السيقان الفتيات تثير غضبا في السعودية
الأسبوع في صور: من 15 إلى 21 يوليو/ تموز 2017
مقتل 16 شرطيا أفغانيا في غارة أميركية
قلق على مصير مدنيين محاصرين بالموصل
هل يحتاج دونالد ترمب لإستراتيجية كبرى؟
رفع العقوبات الأميركية.. تفاؤل الخرطوم وتلكؤ ترمب
محطة أكسجين بتمويل قطري تعيد الحياة لمستشفيات تعز
معارك عرسال.. رهانات دمشق وحزب الله ومخاوف لبنان
قائمة بـ173 يحتمل قيامهم بتفجيرات انتحارية بأوروبا
هجوم إسرائيلي على الطيبي لدفاعه عن الأقصى
الوجبات الكثيرة والعشاء الثقيل يرتبطان بزيادة الوزن
موسيقي يعزف الغيتار أثناء خضوعه لجراحة بالدماغ
جنرال أميركي: نظام الأسد ملهم للجماعات المتطرفة
واشنطن تصعد مع طهران بسبب معتقلين أميركيين
فيديو يظهر إذلال الاحتلال لمرابطين بمحيط الأقصى
كاسحة ألغام روسية.. هل تقلب موازين معركة جوبر؟
تدريب عسكري إسرائيلي بعسقلان على احتلال غزة
هاواي الأميركية تتدرب على هجوم نووي كوري شمالي
خبير: الروبوتات لن تقتل الوظائف بل ستزيدها
هل المستقبل للواقع الافتراضي أم للواقع المعزز؟
إضراب بالقدس حدادا على شهداء جمعة الغضب
سيشنز.. الوزير الذي ندم ترمب على تعيينه
القوات المصرية "تقتل 30 مسلحا" في سيناء
ما مصير السودانيين العائدين من السعودية؟
الكوليرا في اليمن ما زال بعيدا عن السيطرة
صاحب ديسباسيتو: كل ما اردته دفع الناس للرقص
الغارديان: أزمة قطر فجرتها صراعات عائلية
#اغضب_للاقصى .. أحداث القدس من الشوارع إلى تويتر
"ليفت" تسرّع جهودها لتطوير سيارات ذاتية القيادة
صمود المقدسيين يحيي الشوارع العربية
الآلاف يتظاهرون بإسطنبول غضبا للأقصى
الاحتلال يتعمد إذلال الفلسطينيين