m3eedia

  • Jr. Member
  • **
  • مشاركة: 161
  • صريفة عراق أولاد الملحة لحماية حقوق المعدان

أحبابي العراقيين
كتاب يحتوي كل مشاكل التي تعاني منها الشخصية العراقية
خصوصاً بعد سنة 2003
كتاب أكثر من رائع وأنصح الجميع أن يقرأه

******************

أنا كنت أقول في السابق.. - خلال حربنا مع إيران السرطان
بقيادة قائد الضرورة الهمام والخميني الدجال
تلك الحرب التي لا غالب ولا مغلوب
فقط مليون ضحية
من أجل ترسيخ ولاية الفقيه الفتية في حينها وتصدير الثورة لأرجاء المعمورة
ومن أجل تعزيز حزب البعث عن طريق القيادة القطرية والقيادة القومية
وزرع البعثية في كل مكان وزاوية في العراق و توغلهم في ما يسمى بالوطن العربي!!
كي يكون صدام  - بطل العروبة - وحامي البوابة الشرقية للأمة العربية!!
ويكون الخميني - روح الله - الإمام المعصوم الواجب طاعته!!
-
كنت أقول: بأننا بحاجة ماسة إلى أطباء نفسانيين
ليحللوا ما حصل لنا في تلك الحرب
التي كانت المدفعية الثقيلة وصواريخ الكاتيوشا
ما تفارق صباحات البصرة ومساءاتها
فكنا نستيقظ مفزوعين على هبوط الصاروخ المدوي
فنترك أحلامنا وأجسادنا المتعبة
لنركض مسرعين صوب الحمام أو المخزن تحت الدرج
بينما نسمع زجاج المطبخ يتكسر والصحون تتبعثر
واستمر الحال هكذا ثماني سنوات
من معركة لهجوم
ومن ضياع لهلاك
ما كانت هناك ليلة أفضل من ليلة لا والله
*************
وفي التسعينات من القرن الماضي
وعندما التحقت بجامعة البصرة - كلية الآداب
ودرست الشخصية بصورة أكاديمية
وكانت البحوث عن الشخصية العراقية
بدأت أفطن إلى أننا جميعنا مرضى!!
بضمنها أنا وعائلتي
وبحاجة للعلاج
وكتبت ذات يوم بحثاً عن مشاكل المرأة والرجل والطفل
حين كان بروفسور شهاب الناصري يدرسنا مادة النقد الأدبي Literary Criticism
فقلت في البحث بصورة فلسفية مبطنة بما معناه
أنه لا توجد مشكلة في حياة المرأة أو الرجل أو الطفل
مالم يكن سببها صدام وحزب البعث!!
وأسميتها (بالقوة العليا) التي تهبط من السقف!!
فمشاكل المرأة مع زوجها والطفل مع مدرسته
هي باختصار تدور في أحد تلك الأفلاك
مالم تكن في جميعها
- ماكو ماي، انطفت الكهرباء، خلص الدهن والطحين، أزمة طماطة
ما تروحين بيت أهلج لأن عدهم مولدة وانا ما عندي!
الولد يردون منه بالمدرسة نشرة وما عدنا فلوس لها
ماكو باصات ولا فورتات ولا كوسترات
لأن السواق أخذوهم صخرة مسيرة لحزب البعث وتأخرت لأن أجيت مشي
أزمة بنزين وتايرات ركع-
اوف
بل وحتى المشاكل الخاصة بين المرأة والرجل
لو بحثت في أعماق أسبابها
لوجدت أن صدام يقبع خلف كل مشكلة حتى وإن كانت في الفراش!
اشلون عيشة يا ربي؟ كانت كل مشاكل الأسرة سببها صدام
فكان الأب والأم يصبون جام غضبهم على الأطفال
وللأسف الشديد كان هناك نقصاً شديداً بالتوعية والثقافة
فما كانت النتائج إلا أن تولد لدينا جيل عاش طفولة بائسة تعيسة
شبع الطفل في طفولته كل أنواع الضرب والإهانة والتعذيب والتحقير
خلال أربعين سنة مضت
كي يكبر ذلك الطفل ليصبح شاباً ويبدأ يواجه حروب صدام الدموية
فسبب تعاسة الشباب وبطالتهم صدام
وسبب خراب البيوت ابتداءأ بالتفكك الأسري
انتهاءاً بفقدان الإيمان والثقة بالنفس والإحساس بالحياة
-
ومن ثم إذا تدهورت الأسرة
تدهور المجتمع وبقي يعيش تحت سياط النار والحديد
فتكمن صدام من أن يسيطر على الشعب بجعله يؤمن بالخرافات
ويلجأ إلى المشعوذين والسحرة وفتاحي الفال!!
كلها سببها صدام وحزب البعث القمعي ليس أكثر
*************
مروراًُ بباقي الحروب التي مرت علينا منذ سنة 1980
حتى نهاية حكم صدام المجرم سنة 2003
وما بعدها
وحلول أصناف أخرى من المجرمين لا يقلون فتكأً عن سالفهم
بل هم اليوم أشد بطشاً منه وأكثر توحش وافتراس
بدأت أقول وأكرر
كما قلت هذا في أحد الأجتماعات التي عقدت في البصرة
أيام حملات الإعمار التي ما تمت
بأننا: بحاجة ماسة إلى مئة ألف طبيب نفساني مختص بأمراض تراكمات الحروب
وفلسفة صدام التي زرعها بالعقل العراقي فدمر شخصيته بغطرسة حزبه الإضطهادي
وانتهك طيبته  بالحصار الإقتصادي
وخرب تركيبته بالتهجير والتدمير والإعتقالات
ذلك العراقي إن لم تناله الحرب فيستشهد
أو يكون مصيره - مفقود أسير أو معوق بلا أطراف،
كان يقضي نحبه على حبل المشنقة أو فرامات اللحم البشري
الفرامات التي ما فرقت بين المحافظات ولا بين الطوائف والقوميات
فالكل تساوى تحت عدالة صدام في توزيع الظلم على رؤوس العراقيين بالتساوي!!
******************
كنت ولا زلت أقول: بأننا بحاجة إلى مستشفيات حديثة للأمراض النفسية
كي نستطيع أن نسترجع ثقتنا بأنفسنا ونبني شخصيتنا على أسس سليمة
لا تحتوي على سياسة الدم والجريمة
ولا الحقد وكره الآخرين
نحن بحاجة إلى تفعيل وزارة الثقافة والإعلام
تلك الوزارة التي بقيت حتى يومنا هذا
تعمل لصالح الأحزاب وتبعد الشعب عن كل شي يمت للثقافة والحضارة بصلة!!
فمن - المنهاج الثقافي ومحاولات اغتيال السيد الرئيس والأيام الطويلة
حتى وزارة اللطم والتطبير ذات المنشأ الإيراني
-
نحن اليوم لسنا بحاجة إلى مشاريع إعمار وبنى تحتية
بقدر ما نحن بحاجة إلى بناء الشخصية العراقية
وترميمها وإعادة بنيتها الأولية
كي تنصهر في حب الآخرين وحب العراق دون الشعور بالحاجة إلى ولاءات
كي تتخلص من المصائب والمصاعب وتراكمات حروب
مقامع وجرائم عاشها العراقي خلال أربعين سنة
فولد جيل محملاً بالأثقال والتاريخ الدموي والمجازر
كانت كفيلة بأن تجعل منه شخصاً آخر
غير الذي هُـيئ له أن يكون وهو أبن الحضارات العريقة
وبالطبع هذه قناعتي وربما البعض لا يروق له ذلك
والكتاب كفيل بأن يفك الكثير من الأمور المخفية عن الناظر
فهذا الكتاب ليس تحليل نفسي للشخصية..
بقدر ما هو سجل تأريخي لحقبة يعيشها العراقيون اليوم
ويجب علينا توثيقها!

محبة

معيدية أم المعدان
عاش العراق موحداً.. وعاش شعبه متحداً
من مصموطة البصرة.. إلى كبة الموصل... العراق ينهض من جديد

 

مواضيع ذات صلة (25)
في سيكولوجيا الحزب الشيوعي العراقي .... دراسات للبروفسور العراقي قاسم حسين صالح 30 آذار, 2009, 18:38:37
من هو البروفسور الدكتور قاسم حسين صالح؟ 19 كانون الثاني, 2009, 19:56:23
علي الوردي ..وازدواج الشخصية العراقية 24 آذار, 2009, 12:35:24
سفير المقام العراقي- حسين الاعظمي 24 شباط, 2008, 19:21:25
محاور في المقام العراقي- حسين الاعظمي 19 أيار, 2008, 12:11:17
حسين الاعظي.. محاور في المقام العراقي- المحور الاول, 21 أيار, 2008, 12:49:12
وفاة الشاعر العراقي حسين عبد اللطيف عن 69 عاماً في البصرة 10 تـمـوز, 2014, 16:00:35
حسين الاعظمي..المرحلة الثانية من محاور في المقام العراقي. 2009 06 شباط, 2009, 17:01:24
بلاقيود: يستضيف حسين الشهرستاني نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة 02 شباط, 2014, 16:19:42
دراسة بحثية متسلسلة لمحاور, رقم 1, الجزء الثاني, المقام العراقي, حسين الاعظمي 19 أيار, 2008, 12:23:20
دراسة بحثية متسلسلة لمحاور1,المقدمة و الجزء الاول , المقام العراقي, حسين الاعظمي 19 أيار, 2008, 12:39:09
خريجو المدارس الشعبية العليا للبالغين لن يقبلوا في دراسات الشرطة 11 تـمـوز, 2014, 16:00:57
الإنسان والدولة والحرب.. تحليل نظري 11 آذار, 2014, 16:01:20
"الماليزية".. تحليل بيانات الغواصة الآلية 15 نيسـان, 2014, 07:00:45
تحليل بيانات غواصة بحثا عن الطائرة الماليزية 18 نيسـان, 2014, 22:00:53
تحليل الحمض النووي... خطوة أولى لعلاج الأنوريكسيا 13 آب, 2014, 16:01:08
تحليل الحمض النووي للكلاب للحفاظ على نظافة شوارع القدس 21 شباط, 2014, 01:01:26
فلم قصير عن عبد الكريم قاسم... 07 آذار, 2008, 16:07:22
هادي الي الظالمي: أين انتم من عبد الكريم قاسم ؟ 04 آذار, 2010, 17:43:17
وفاة الاعلامي العربي-الامريكي كيسي قاسم عن 82 عاما 15 حزيران, 2014, 22:01:55
نظافتك الشخصية في الحج 28 أيلول, 2014, 19:03:10
المالكي يستقبل ذوي مؤسس الجمهورية عبد الكريم قاسم.. ويعدهم بإعادة حقوقهم 30 حزيران, 2011, 16:33:52
قاسم عطا: سقوط مروحية عراقية بخلل فني اثناء تقديمها المعونات في سنجار 13 آب, 2014, 01:00:46
بياناتنا الشخصية لم تعد ملكا لنا.. إلى أين نسير؟ 18 تشرين الأول, 2014, 07:00:29
قاسم عطا: ايصال 47 طناً من المواد الغذائية والمياه والأدوية للمواطنين في سنجار بالطائرات 06 آب, 2014, 10:00:35
أول إصابة بالايبولا في مدينة نيويورك الأمريكية
اتفاق تاريخي بالاتحاد الأوروبي على خفض انبعاثات الكربون
توتنهام يسحق استيراس 5-1 في دوري أوروبا
ظاهرة "الذئاب المنفردة" هي التحدي الأكبر للأمن في الغرب
انخفاض ارباح مايكروسوفت على الرغم من شراء نوكيا
الجيش الليبي يسيطر على شرقي بنغازي
واشنطن: إيران تتحمل فشل مفاوضات "النووي"
أول إصابة مؤكدة بـ"إيبولا" في نيويورك
اللجنة الأولمبية: الاعتراف بكوسوفو رياضي فقط
مواجهات بالقدس والاحتلال يعتقل 23 فلسطينيا
قطر تتوج ببطولة كأس آسيا للشباب
فصائل معارضة سورية تدعم القوات الكردية بعين العرب
تأجيل محاكمة مرسي وقيادات بالإخوان في قضية "الاتحادية"
مصادر بريطانية: لا علاقة للإخوان بأنشطة إرهابية
لبنان يمنع استقبال اللاجئين السوريين
إضراب الموظفين يشلّ غزة بسبب الرواتب
الإعلام التونسي والحملة الانتخابية.. بين الحياد والانحياز
3.4% نمو المسلمين الفلسطينيين بأراضي 48
فوز فيورنتينا وتعادل إشبيلية بالدوري الأوروبي
حالة شوماخر الصحية أحرزت "بعض التقدم"
معارك بين الحوثيين والحراك التهامي بالحديدة
"إيبولا" يصل مالي
يوروبا ليغ.. تعادل إنتر وسقوط نابولي
خصوصية الجيش التونسي مقارنة بنظيره المصري
دلالات تكرار البشير الدعوة للحوار الوطني
واقع الاقتصاد المصري ومستقبله
مستشفيات تحت الأرض بريف حماة لتجنب قصف النظام
كوموتيني.. مرقد أحلام المهاجرين باليونان
السلطة تتوعد بملاحقة مسربي العقارات بالقدس
معركة الحسم بين النظامين القديم والجديد بانتخابات تونس
يديعوت: تنسيق أمني بين السلطة وإسرائيل بالقدس
معاقبة صالح دوليا تشغل الصحف اليمنية
فالديس يتدرب مع مانشستر يونايتد
منظمة الصحة العالمية: ايبولا ما زال يمثل حالة طوارئ عالمية
السلطات الأمريكية تحقق في محاولات 3 فتيات الالتحاق بتنظيم الدولة الإسلامية
رحيل الزعيم الإسلامي البنغالي غلام عزام
كندا تشدد قوانين "مكافحة الإرهاب" بعد حادث أوتاوا
زيادة عدد ساعات النهار "يزيد مستوى نشاط الأطفال"
ما هي في فرص الشباب في الانتخابات التونسية المقبلة؟
السيارات ذاتية القيادة: حقيقتها ومستقبلها